مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٣
القصاص وهو قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ}[١]إلى آخر الآية، فكان الذكر والاُنثى والحرّ والعبد شرعاً سواء، فنسخ الله تعالى ما في التوراة بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالاُْنْثى بِالاُْنْثى}[٢] فنسخت هذه الآية: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ}[٣].
٧٣٨٢/٩ ـ علي بن الحسين المرتضى نقلا من تفسير النعماني، بإسناده عن علي (عليه السلام) في حديث: وأما ما لفظه خصوص ومعناه عموم فقوله عزّوجلّ: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيْلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسَاً بِغَيْرِ نَفْس أَوْ فَسَاد فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعاً، وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسِ جَمِيْعاً}[٤] فنزل لفظ الآية خصوصاً في بني اسرائيل وهو جار على جميع الخلق عاماً لكلّ العباد من بني اسرائيل وغيرهم من الاُمم ومثل هذا كثير في كتاب الله[٥].
٧٣٨٣/١٠ ـ محمد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يمين في حدٍّ ولا قصاص في عظم[٦].
٧٣٨٤/١١ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيما كان من جراحات الجسد أن فيها القصاص أو يقبل المجروح دية الجراحة فيعطاها[٧].
[١] المائدة: ٤٥.
[٢] بقره: ١٧٨.
[٣] رسالة المحكم والمتشابه: ٩، وسائل الشيعة ١٩:٦٣.
[٤] المائدة: ٣٢.
[٥] رسالة المحكم والمتشابه: ٢٥، وسائل الشيعة ١٩:٧.
[٦] الكافي ٧:٢٥٥، تهذيب الأحكام ١٠:٧٩، وسائل الشيعة ١٩:١٠٣.
[٧] الكافي ٧:٣٢٠، تهذيب الأحكام ١٠:٢٧٥، وسائل الشيعة ١٩:١٣٢.