مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٢
من النصارى زنادقة، فكتب إليه: أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم تزندق فاضرب عنقه ولا تستتبه، ومن لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه فإن تاب وإلاّ فاضرب عنقه، وأما النصارى فما هم عليه أعظم من الزندقة[١].
٧٣٠٤/٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنه كان يستتيب المرتد إذا أسلم ثم ارتدّ، ويقول: إنما يستتاب من دخل ديناً ثم رجع عنه، فأما من ولد في الاسلام فإنا نقتله ولا نستتيبه[٢].
٧٣٠٥/٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنه اُتي بمستورد العجلي، وقد قيل له إنه قد تنصّر وعلّق صليباً في عنقه، فقال له قبل أن يسأله وقبل أن يشهد عليه: ويحك يامستورد، انه قد رفع إليّ أنك قد تنصّرت فلعلك أردت أن تتزوج نصرانية فنحن نزوجك إياها؟ قال: قدّوس، قدّوس، قال: فلعلّك ورثت ميراثاً من نصراني فظننت أن لا نوّرثك، فنحن نوّرثك لأنا نرثهم ولا يرثونا، قال: قدّوس قدّوس، قال: فهل تنصّرت كما قيل؟ فقال: نعم تنصّرت، ثم قال الثانية: تنصّرت؟ فقال: نعم تنصّرت، قال علي: الله اكبر، قال مستورد: المسيح اكبر، فأخذ بمجامع ثيابه فكبه لوجهه، وقال: طِئوا عباد الله، فوطئوه بأقدامهم حتى مات[٣].
(٤) حكم الزنديق واستتابته
٧٣٠٦/١ ـ محمد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمّون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اُتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بزنديق فضرب علاوته، فقيل له: إنّ له مالا
[١] تهذيب الأحكام ١٠:١٣٩، من لا يحضره الفقيه ٣:١٥٢ ح٣٥٥٢، وسائل الشيعة ١٨:٥٥٢.
[٢] دعائم الاسلام ٢:٤٨٠، مستدرك الوسائل ١٨:١٦٣ ح٢٢٣٩٥.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٤٨٠، مستدرك الوسائل ١٨:١٦٣ ح٢٢٣٩٦.