مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٠
أنّ علياً (عليه السلام) رُفع إليه نصراني أسلم ثمّ تنصّر، فقال علي (عليه السلام): أعرضوا عليه الهوان ثلاثة أيام، وكلّ ذلك يطعمه من طعامه، ويسقيه من شرابه، فأخرجه يوم الرابع، فأبى أن يسلم، فأخرجه إلى رحبة المسجد فقتله، وطلب النصارى جيفته (جثته) بمائة ألف فيه، فأبى (عليه السلام) فأمر به فأحرق بالنار، وقال: لا أكون عوناً للشيطان عليهم[١].
٧٢٩٧/٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال في حديث: ومن كان على غير دين الاسلام وأسلم ثم ارتد فإنه يستتاب ثلاثة أيام فان تاب وإلاّ قتل، الخبر[٢].
٧٢٩٨/٤ ـ عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه أن علياً (عليه السلام) كان لا يزيد المرتد على تركه ثلاثة أيام يستتيبه، فإذا كان اليوم الرابع قتله من غير أن يستتاب، ثم يقرأ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ}[٣] الآية[٤].
٧٢٩٩/٥ ـ محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد ابن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أُتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل من بني ثعلبة قد تنصّر بعد إسلامه، فشهدوا عليه، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ما يقول هؤلاء الشهود؟ قال: صدقوا وأنا أرجع إلى الاسلام، فقال: أما إنّك لو كذبت الشهود لضربت عنقك، وقد قبلت منك ولا تعد فإنّك إن رجعت لم أقبل منك رجوعاً بعده[٥].
٧٣٠٠/٦ ـ وعنه، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن
[١] الجعفريات: ١٢٧، مستدرك الوسائل ١٨:١٦٥ ح٢٢٣٩٩.
[٢] دعائم الاسلام ١:٣٩٨، مستدرك الوسائل ١٨:١٦٥ ح٢٢٤٠١.
[٣] النساء: ١٣٧.
[٤] دعائم الاسلام ٢:٤٧٩، مستدرك الوسائل ١٨:١٦٥ ح٢٢٤٠٢.
[٥] الكافي ٧:٢٥٧، وسائل الشيعة ١٨:٥٤٧، البحار ٤٠:٣٠١، تهذيب الأحكام ١٠:١٣٧.