مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٤
بالناس، فجاء الذي شهدا عليه فقال: ياأمير المؤمنين شهد عليّ الرجلان ظلماً فلما ضرب الناس واختلطوا أرسلاني وفرّا ولو كانا صادقين لم يرسلاني، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من يدلّني على هذين أنكلهما[١].
٧٢٨١/١٦ ـ الصدوق: باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: المقتول دون ماله شهيد[٢].
٧٢٨٢/١٧ ـ يروى أن واحداً من محبيه سرق، وكان عبداً أسود، فأتي به إلى علي، فقال له: أسرقت؟ قال: نعم، فقطع يده فانصرف من عند علي (عليه السلام) فلقيه سلمان الفارسي وابن الكواء، فقال ابن الكواء من قطع يدك؟ فقال: أمير المؤمنين، ويعسوب المسلمين، وختن الرسول، وزوج البتول، فقال: قطع يدك وتمدحه؟ فقال: ولم لا أمدحه وقد قطع يدي بحق وخلصني من النار، فسمع سلمان ذلك فأخبر به علياً، فدعا الأسود ووضع يده على ساعده وغطّاه بمنديل ودعا بدعوات فسمعنا صوتاً من السماء إرفع الرداء عن اليد، فرفعناه فإذا اليد قد برأت بإذن الله تعالى وجميل صنعه[٣].
٧٢٨٣/١٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت في النار صاحب العباءة الذي غلّها (عليها)، ورأيت في النار صاحب المحجن الذي كان يسرق الحاج محجته، ورأيت في النار صاحبة الهرّة تنهشها مقبلة ومدبرة، كانت
[١] الكافي ٧:٢٦٤، تهذيب الأحكام ١٠:١٢٥، وسائل الشيعة ١٨:٣٤٥، من لا يحضره الفقيه ٣:٢٧ ح٣٢٥٧، مستدرك الوسائل ١٨:٣٤ ح٢١٩٣٧، دعائم الاسلام ٢:٤٦٥.
[٢] الخصال حديث الأربعمائة: ٦٢١، البحار ٧٩:١٩٦.
[٣] تفسير الرازي ٢١:٨٨.