مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٠
وتطهيراً، ياأخا بني نهد أنه من أتى حدّاً فأقيم كان كفارته، ياأخا بني نهد إنّ الله عزّوجلّ يقول في كتابه العظيم {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْم عَلى أَنْ لاَ تَعْدِلُواْ اِعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}[١] فخرج طارق والنجاشي معه إلى معاوية، ويقال إنه رجع[٢].
٧١٣٨/٤ ـ محمد بن الحسن، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن الأصبغ، أو عن حبّه العَرني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة: من شرب شربة خمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه[٣].
٧١٣٩/٥ ـ وعنه، عن يونس، عن هشام بن إبراهيم المشرقي، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يجلد في قليل النبيذ كما يجلد في قليل الخمر، ويقتل في الثالثة من النبيذ كما يقتل في الثالثة من الخمر[٤].
٧١٤٠/٦ ـ مسلم: حدثني محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حصين، عن عمير بن سعيد، عن علي[ (عليه السلام) ] قال: ما كنت أقيم على أحد حداً فيموت فيه فأجد منه في نفسي، إلاّ صاحب الخمر; لأنه إن مات وديته، لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يسنّه[٥].
٧١٤١/٧ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أنه أتي برجل شرب الخمر، فقال: اضرب ودع يديه يتقي بهما[٦].
٧١٤٢/٨ ـ عن السدي، عن شيخ حدّثه، قال: كنت عند علي [ (عليه السلام) ] فأتي بشارب فدعا بسوط بين السوطين فيه ثمرته فأمر بثمرته فقطعت، ثم بين ضرب حجرين،
[١] المائدة: ٨.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب باب الجزم وترك المداهنة ٢:١٤٧، البحار ٤١:٩.
[٣] تهذيب الأحكام ١٠:٩٥، وسائل الشيعة ١٨:٤٧٨.
[٤] تهذيب الأحكام ١٠:٩٧، وسائل الشيعة ١٨:٤٧٨، الاستبصار ٤:٢٣٥.
[٥] صحيح مسلم ٥:١٢٦، مسند أحمد ١:١٣٠.
[٦] كنز العمال ٥:٤٨٤ ح١٣٦٨٩.