مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٩
(٤) في نوادر هذا الباب
٧١٣٥/١ ـ محمد بن الحسن، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر رفعه، عن أبي مريم، قال: أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنجاشي الشاعر وقد شرب الخمر في شهر رمضان، فضربه ثمانين جلدة، ثم حبسه ليلة ثم دعا به من الغد فضربه عشرين سوطاً، فقال له: ياأمير المؤمنين ضربتني ثمانين في شرب الخمر وهذه العشرين ما هي؟ فقال: هذا لتجرئك على شرب الخمر في شهر رمضان[١].
٧١٣٦/٢ ـ الراوندي: بالاسناد عن الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه أتي برجل شرب خمراً في شهر رمضان، فضربه الحدّ فضربه تسعة وثلاثين سوطاً لمجيئ شهر رمضان[٢].
٧١٣٧/٣ ـ ابن شهر آشوب: بلغ معاوية أنّ النجاشي هجاه، فدس إليه قوماً شهدوا عليه عند أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنه شرب الخمر، فأخذه علي فحدّه، فغضب جماعة على علي (عليه السلام) في ذلك، منهم طارق بن عبدالله النهدي، فقال: ياأمير المؤمنين ما كنّا نرى أن أهل المعصية والطاعة وأهل الفرقة والجماعة عند ولاة العقل ومعادن الفضل سيّان في الجزاء حتى ما كان من صنيعك بأخي الحارث ـ يعني النجاشي ـ فأوغرت صدورنا وشتت أُمورنا وحملتناعلى الجادة التي كنّا نرى أنّ سبيل من ركبها النار، فقال علي (عليه السلام): إنها لكبيرة إلاّ على الخاشعين، ياأخا بني نهد هل هو إلاّ رجل من المسلمين انتهك حرمة من حرم الله فأقمنا عليه حدّها زكاة له
[١] تهذيب الأحكام ١٠:٩٤، الكافي ٧:٢١٦، وسائل الشيعة ١٨:٤٧٤، مناقب ابن شهر آشوب باب الجزم وترك المداهنة ٢:١٤٧، من لا يحضره الفقيه الفقيه ٤:٥٥ ح٥٠٨٩، دعائم الاسلام ٢:٤٦٤، مستدرك الوسائل ١٨:١١٣ ح٢٢٢٢٣، كنز العمال ٥:٤٨٤ ح١٣٦٨٨.
[٢] نوادر الراوندي: ٣٦، البحار ٧٩:١٦٥، مستدرك الوسائل ٧:٤٠١ ح٨٥٢٧، الجعفريات: ٥٩.