مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧١
٧١٠٩/٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنه كتب إلى رفاعة: من تنقصّ نبيّاً فلا تناظره[١].
(٥) في الهجاء والسب
٧١١٠/١ ـ محمّد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بشر (لبيد) بن عطارد التميمي في كلام بلغه: فمرّ به رسول أمير المؤمنين (عليه السلام): في بني أسد فقام إليه نعيم بن دجاجة الأسدي فأفلته، فبعث إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأتوه به، وأمر به أن يضرب، فقال له نعيم: أما والله إن المقام معك لذّل، وإن فراقك لكفر، قال: فلما سمع ذلك منه قال له: قد عفونا عنك إن الله عزّوجلّ يقول: {إِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}[٢] أما قولك: إن المقام معك لذلّ فسيّئة اكتسبتها، وأما قولك: إنّ فراقك لكفر فحسنة اكتسبتها فهذه بهذه ثم أمر أن يخلّى عنه[٣].
٧١١١/٢ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي مخلّد السرّاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل دعا آخر ابن المجنون، فقال له الآخر: أنت ابن المجنون، فأمر الأول أن يجلد صاحبه عشرين جلدة، وقال له: اعلم أنه ستعقب مثلها عشرين، فلّما جلده أعطى المجلود السوط فجلده نكالا ينكل بهما[٤].
[١] دعائم الاسلام ٢:٤٥٩، مستدرك الوسائل ١٨:١٠٦ ح٢٢٢٠٠.
[٢] المؤمنون: ٩٦.
[٣] الكافي ٧:٢٦٨، تهذيب الأحكام ١٠:٨٧، مناقب ابن شهر آشوب في حلمه (عليه السلام) ٢:١١٣، البحار ٤١:٤٨.
[٤] الكافي ٧:٢٤٢، تهذيب الأحكام ١٠:٨١، وسائل الشيعة ١٨:٤٥٢، من لا يحضره الفقيه ٤:٤٩ ح٥٠٦٩، البحار ٧٥:٢٩٨.