مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥١
يامعاشر المسلمين إنّ هذه حق من حقوق الله عزّوجلّ فمن كان لله في عنقه حق فلينصرف ولا يقيم حدود الله من في عنقه لله حدّ، فانصرف الناس وبقي هو والحسن والحسين (عليهم السلام) فأخذ حجراً فكبر ثلاث تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات، ثم رماه الحسن (عليه السلام) مثل ما رماه أمير المؤمنين، ثم رماه الحسين (عليه السلام) فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه، فقيل: ياأمير المؤمنين ألا نغسله؟ فقال: قد اغتسل بماء هو طاهر إلى يوم القيامة لقد صبر على أمر عظيم[١].
٧٠٣٠/٢٥ ـ أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى الخوارزمى، باسناده أبي: أنّ عمر أتي بامرأة وضعت لستة أشهر، فهمّ برجمها، فبلغ علياً (عليه السلام) فقال: ليس عليها رجم، فبلغ ذلك عمر، فأرسل إليه يسأله، فقال علي (عليه السلام): {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَة}[٢] وقال: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً}[٣] فستة أشهر حمله، وحولان تمام الرضاعة، لا حدّ عليها (وإن شئت لا رجم عليها) قال: فخلّى عنها[٤].
٧٠٣١/٢٦ ـ عن قتادة، عن أبي حرب بن الأسود الدئلي، عن أبيه، قال: رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر، فأراد عمر أن يرجمها، فجاءت أختها إلى علي بن أبي
[١] الكافي ٧:١٨٨، وسائل الشيعة ١٨:٣٧٩، البحار ٧٩:٣٥، من لا يحضره الفقيه ٤:٣١ ح٥٠١٧، تفسير القمي ٢:٩٦.
[٢] البقرة: ٢٣٣.
[٣] الأحقاف: ١٥.
[٤] مناقب الخوارزمي: ٩٤ ح٩٤، الارشاد: ١١٠، ارشاد القلوب: ٢١٣، وسائل الشيعة ١٥:١١٧، البحار ٤٠:١٨٠، مناقب ابن شهر آشوب ٢:٣٦٥، سنن البيهقي ٧:٤٤٢، الرياض النضرة ٢:١٦٣، ذخائر العقبى:٨١.