مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٣
فأخبرته، فقال (صلى الله عليه وآله): دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحدّ[١].
٦٨٩٤/٧ ـ البيهقي: أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البغدادي ببخارا، ثنا الحسن بن سلام السواق، ثنا عبيدالله بن موسى، أنبأ اسرائيل، عن السدي، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبدالرحمن السلمي، قال: سمعت علياً (رضي الله عنه) وهو يخطب على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أيما عبد أو أمة زنى فأقيموا عليه الحدّ، وإن كان قد أحصن فاجلدوه، فان خادما (لال) رسول الله (صلى الله عليه وآله) زنت، فأرسلني إليها لأضربها فوجدتها حديثة عهد بنفاسها، وخشيت إن أنا ضربتها أن أقتلها، فرددت عنها حتى تماثل وتشتد، قال: أحسنت[٢].
٦٨٩٥/٨ ـ وعنه: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الاصبهاني فيما قرأنا عليه من أصله، أنبأ أبو سعيد ابن الاعرابي، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ الثوري، عن عبدالأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي (رضي الله عنه) أنّ جارية للنبي (لآل النبي) نفست من الزنا فارسلني النبي (صلى الله عليه وسلم) أن أقيم عليها الحدّ، فوجدتها في الدماء لم تجف عنها، فرجعت إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فأخبرته فقال: إذا جفّ الدم عنها فاجلدها الحدّ، وقال: أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم[٣].
٦٨٩٦/٩ ـ أحمد بن محمد، عن أبي همام، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اُتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل أصاب حداً وبه قروح في جسده كثيرة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أقرّوه حتى يبرأ لا تنكؤوها عليه فتقتلوه[٤].
[١] دعائم الاسلام ٢:٤٥٣، مستدرك الوسائل ١٨:١٧ ح٢١٨٧٦.
[٢]و ٣- سنن البيهقي ٨:٢٢٩.
[٤] تهذيب الأحكام ١٠:٣٣، الاستبصار ٤:٢١٢، الكافي ٧:٢٤٤، من لا يحضره الفقيه ٤:٣٨ ح٥٠٣٠.