مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٥
فقد كفر بما أنزل الله على محمّد (صلى الله عليه وآله)[١].
٦٨٠٨/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات ليلة إذ رمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للقوم: ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا؟ قالوا: كنّا نقول مات عظيم وولد عظيم، فقال: فإنّه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياة أحد، ولكن ربّنا إذا قضى أمراً سبّح حملة العرش فقالوا: قضى ربّنا بكذا، فتسمع ذلك أهل السماء التي تليهم فيقولون ذلك حتّى يبلغ ذلك إلى السماء الدنيا، فتسترق الشياطين السمع، فربّما اعتلقوا شيئاً فأتوا به الكهنة، فيزيدون وينقصون، فتخطئ الكهنة وتصيب، ثمّ إنّ الله عزّ وجلّ منع السماء بهذه النجوم فانقطعت الكهانة فلا كهانة[٢].
٦٨٠٩/٦ ـ درست ابن أبي منصور، عن ابن مسكان وحديد رفعاه، إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ الله أوحى إلى نبيّ في نبوّته: أخبر قومك إنّهم قد استخفّوا بطاعتي وانتهكوا معصيتي، إلى أن قال: وخبّر قومك أنّه ليس منّي من تكهن أو تكهّن له أو سحر أو تُسحّر له، الخبر[٣].
٦٨١٠/٧ ـ عن نوف البكالي، قال: رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر إلى النجوم، إلى أن قال: يا نوف إنّ داود (عليه السلام) قام في مثل هذه الساعة من الليل، فقال: إنّها ساعة لا يدعو فيها عبد ربّه إلاّ استجيب له، إلاّ أن يكون عشّاراً أو عرّيفاً أو شرطيّاً، الخبر[٤].
٦٨١١/٨ ـ الصدوق، حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أبي، عن
[١] دعائم الإسلام ٢: ٤٨٣; مستدرك الوسائل ١٢: ١١٠ ح١٤٩١٧; كنز العمال ٦: ٧٥٣ ح١٧٦٨٤.
[٢] دعائم الإسلام ٢: ١٤٢; مستدرك الوسائل ١٣: ١١٠ ح١٤٩١٨.
[٣] كتاب الأصول الستة عشر: ١٦٧; مستدرك الوسائل ١٣: ١١١ ح١٤٩١٩.
[٤] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٠٤; مستدرك الوسائل ١٣: ١١٢ ح١٤٩٢٣.