مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٥
٦٧٨٨/٢٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إذا غرقت السفينة وما فيها فأصابه الناس، فما قذف به البحر على ساحله فهو لأهله وهم أحقّ به، وما غاص عليه الناس وتركه صاحبه فهو لهم[١].
٦٧٨٩/٢١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ علياً (عليه السلام) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة، كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها، وفيها سكرة، فقال علي (عليه السلام): يقوّم ما فيها ثمّ يؤكل لأنّه يفسد، وليس لما فيها بقاء، فإن جاء طالبها غرموا له الثمن، فقالوا: يا أمير المؤمنين لا نعلم سفرة ذمّي ولا سفرة مجوسي؟ قال: هم في سعة من أهلها ما لم يعلموا حتّى يعلموا[٢].
٦٧٩٠/٢٢ ـ عن علي (عليه السلام): أنّه دخل يوماً على فاطمة (عليها السلام) فوجد الحسن والحسين بين يديها يبكيان، فقال: ما لهما؟ فقالت: يطلبان ما يأكلان، ولا شيء عندنا في البيت، قال: فلو أرسلت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قالت: نعم، فأرسلت إليه تقول: يا رسول الله ابناك يبكيان ولم نجد لهما شيئاً، فإن كان عندك شيء فأبلغناه، فنظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في البيت فلم يجد شيئاً غير تمر فدفعه إلى رسولها فلم يقع منهما، فخرج علي (عليه السلام) يبتغي أن يأخذ سلفاً أو شيئاً بوجهه من أحد، فكلّما أراد أن يكلّم أحداً احتشم وانصرف، فبينا هو يسير إذ وجد ديناراً، فأتى به فاطمة (عليه السلام) فأخبرها بالخبر.
فقالت: لو رهنته لنا اليوم في طعام فإن جاء طالبه رجونا أن نجد فكاكه إن شاء
[١] الكافي ٥: ٢٤٢; تهذيب الأحكام ٧: ٢١٩; من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٥٦ ح٣٩٢٧; وسائل الشيعة ١٧: ٣٦٢; البحار ١٠٤ ح٢٥١; السرائر ٣: ٥٨٠.
[٢] الجعفريات: ٢٧; مستدرك الوسائل ١٦: ١٥٦ ح١٩٤٥٤; البحار ١٠٤: ٢٤٩; إحياء الاحياء ٣: ٢٣٣; دعائم الإسلام ٢: ٤٩٧; نوادر الراوندي: ٥٠.