مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٧
في الاجارة
٦٧٤٦/١ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من استأجر أجيراً فليعلمه بأَجره، فإن شاء رضي وإن شاء ترك[١].
٦٧٤٧/٢ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام): أنّه اُتي بحمّال كانت عليه قارورة عظيمة فيها دهن، فكسرها فظمّنه إيّاها[٢].
٦٧٤٨/٣ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا عن تفسير النعماني، بإسناده عن علي (عليه السلام) في بيان معائش الخلق، قال: وأمّا وجه الإجارة فقوله عزّ وجلّ: {نَحْنُ قَسّمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْض دَرَجَات لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}[٣] فأخبرنا سبحانه أنّ الاجارة أحد معائش الخلق، إذ خالف بحكمته بين هممهم وإرادتهم وسائر حالاتهم، وجعل
[١]و ٢- مسند زيد بن علي: ٢٨٦.
[٣] الزخرف: ٣٢.