مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢
٦٣٤٢/٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اتّجروا بارك الله لكم، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ الرزق عشرة أجزاء: تسعة في التجارة وواحدة في غيرها[١].
٦٣٤٣/٥ ـ الصدوق، حدّثنا بذلك أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدّثنا الحسين بن زيد، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والخير الباقي في السابياء ـ يعني الغنم ـ[٢].
٦٣٤٤/٦ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه، قال: قال علي (عليه السلام): ما أجمل في الطلب من ركب البحر للتجارة[٣].
٦٣٤٥/٧ ـ محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن محمّد العاصمي، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن محمّد بن علي، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتت الموالي الى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا: نشكوا إليك هؤلاء العرب، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعطينا معهم العطايا بالسويّة، وزوّج سلمان وبلالا وصهيباً، وأبوا علينا هؤلاء، وقالوا: لا نفعل، فذهب إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام) فكلّمهم فيه، فصاح الأعاريب: أبينا ذلك يا أبا الحسن، فخرج وهو مغضب يجرّ رداءه وهو يقول: يا معشر الموالي إنّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود والنصارى يتزوّجون إليكم ولا يزوّجونكم ولا يعطونكم مثل ما يأخذون، فاتّجروا بارك الله لكم فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء في التجارة
[١] من لا يحضره الفقيه ٣: ١٩٢ ح٢٧٢٢.
[٢] الخصال، باب العشرة: ٤٤٦; البحار ٦٣: ١١٨.
[٣] الكافي ٥: ٢٥٦; وسائل الشيعة ١٢: ١٧٨.