منهج اليقين (شرح نامه امام صادق عليه السلام به شيعيان) - گلستانه، سید علاء الدین - الصفحة ٤٤١ - آثار پايبندى به اوامر و نواهى الهى
[
آثار پايبندى به اوامر و نواهى الهى
]
وَ قَالَ: وَ عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ رَبِّكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ رَبُّكُمْ. وَ اْعلَمُوا أَنَّ الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمَ هُوَ الإسْلَامُ، فَمَنْ سَلَّمَ فَقَدْ أَسْلَمَ، وَ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ فَلَا إسْلَامَ لَهُ.
وَ مَنْ سَرَّهُ أنْ يُبْلِغَ إلَى نَفْسِهِ فِى الإْحْسَانِ فَلْيُطِعِ اللَّهَ، فَإِنَّ مَنْ أطَاعَ اللَّهَ فَقَدْ أَبْلَغَ إلَى نَفْسِهِ فِى الإْحْسَانِ.
وَ إيَّاكُمْ و مَعَاصِىَ اللَّهِ أَنْ تَرْكَبُوهَا؛ فَإنَّهُ مِنِ انْتَهَكَ مَعَاصِىَ اللَّهِ فَرَكِبَها فَقَدْ أَبْلَغَ فِى الإْسَاءَةِ إلَى نَفْسِهِ، وَ لَيْسَ بَيْنَ الإْحْسَانِ وَ الإْساءَة مَنزِلَةً؛ فَلأِهلِ الإْحْسَانِ عِنْدَ رَبِّهِمُ الجَنَّةُ، وَلأِهْلِ الإْسَاءَةِ عِنْدَ رَبِّهِمُ النَّارُ، فَاعْمَلُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَ اجْتَنِبُوا مَعَاصِيَهُ.
وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً، لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، وَ لا مَنْ دُونَ ذَلِكَ. فَمَنْ سَرَّهُ أنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَطْلُبْ إلَى اللَّهِ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ.
و فرمود كه: بر شما باد به اطاعت كردنِ پروردگار خود، هر قدر كه توانيد؛ زيرا كه خداى تعالى، شما را آفريده (و اقسام نعمتهاى ظاهرى و باطنى، عطا فرموده.
و شكر مُنعم و اطاعت امر آفريدگار، عقلًا و شرعاً واجب است). و بدانيد كه اسلام، عبارت از تسليم [است] و انقياد است، و تسليم، عين اسلام است. پس هر كس كه تسليم و انقياد به جا مىآورد، اسلام آورده. و كسى كه تسليم نمىنمايد، اسلام ندارد، و كسى كه خواهد كه نسبت به خود، كمال نيكى به جاى آورد، پس بايد كه اطاعتِ الهى كند؛ زيرا كه هر كس اطاعت خداى- عزَّ و جلَّ- مىكند، نهايتِ احسان نسبت به خود كرده. و حذر كنيد از مرتكب شدن معاصى الهى؛ زيرا كه كسى كه پرده نهى را مىدَرَد و مرتكب معاصى مىشود، نهايتِ بدى [را] به خود كرده. و ميان[١] بدى و خوبى، واسطه و مرتبهاى نيست. و از براى جمعى كه اهل احسان و نيكوكارى باشند، بهشت، مقرّر است، و از براى اهل بدى و عصيان، آتش جهنّم مهياست. پس طاعت الهى به جاى آوريد و از معاصى خداى- عزَّ و جلَّ- دورى كنيد. و بدانيد كه هيچ كس از آنها كه خداى عزَّ و جلَّ- آفريده، هيچ چيز از عذاب و غضب الهى را از شما دفع نمىتواند كرد؛ نه فرشته مقرّب، و نه پيغمبر مُرسَل، و نه كسى كه مرتبهاش
[١]. ج:« ميانه».