رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩٩
لبغضهم العشرة المبشرة إلاّ علي بن أبي طالب، ومن العجب انّهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة(راجع ج١، ص ٩).
فهل هو كذلك؟ أيّها السيد الجليل وأنت تعيش في أحضان الشيعة وبين ظهرانيهم؟
٢. قوله: تجد الرافضة يعطلون المساجد التي أمر اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه (راجع ج١، ص ١٣١).
فهل هو كذلك أيّها السيّد الجليل؟
٣. قوله: قد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترىً، انّ هذه الآية >>ِإِنّما وَليّكُمُ اللّه وَرَسُولهُ ) إلى آخرها، نزلت في علي ـ عليه السَّلام ـ لما تصدّق بخاتمه في الصَّلاة و هذا كذب بإجماع أهل العلم .(لاحظ ج١، ص ١٥٦).
فهل هو كذلك يا صاحب الفضيلة، وقد رواها ستة وستون من أعلام السنّة آخرهم على ما نعلم الشيخ عبد القادر بن محمد السعيد الكردستاني (المتوفّى عام ١٣٠٤هـ) في «تقريب المرام في شرح تهذيب الكلام للتفتازاني»، ج٢، ص ٣٢٩ طبعة مصر، وتكلم فيه كبقية المتكلّمين ، مخبتاً إلى اتّفاق المفسرين، على أنّها نزلت في حقّ أمير المؤمنين علي ـ عليه السَّلام ـ .
هذه بعض أكاذيبه أيّها السيد الجليل.
وأمّا عقائده الباطلة فيكفي للوقوف عليها مراجعة رسائله الكبرى المطبوعة بمصر، و إلى غيرها.
وأمّا الطريق الثاني فيكفي في ذلك كلمة الحافظ ابن حجر حوله، في كتابه «الفتاوى الحديثية» حيث قال في صفحة ٨٦: ابن تيمية عبد خذله اللّه وأضلّه،وأعماه وأصمّه وأذلّه، و بذلك صرح الأئمة الذين بيّنوا فساد أحواله، وكذب أقواله، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتّفق على