رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٨
٥. قال الشيخ زين الدين عبد الرؤوف المناوي (المتوفّى ١٠٣١هـ):
وزيارة قبره الشريف من كمالات الحجّ.[١]
وهو يعدُّه من كمالات الحجّ لا من مكمّلات الحجّ وشتان بينهما.
٦. قال الشيخ علاء الدين الحصكفي الحنفي (المتوفّى ١٠٨٨هـ):
وزيارة قبره ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ مندوبة بل قيل واجبة لمن له سعة، ويبدأ بالحجّ لو فرضاً، ويُخيّر لو نفلاً ما لم يمرّ به، فيبدأ بزيارته لا محالة، ولينو معه زيارة مسجده ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ .[٢]
٧. قال الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي (المتوفّى ١٢٧٧هـ):
ويُسنّ زيارة قبره ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ ولو لغير حاج ومعتمر كالذي قبله، ويُسن لمن قصد المدينة الشريفة لزيارته ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ أن يُكثِر من الصلاة والسلام عليه في طريقه، ويزيد في ذلك إذا رأى حرم المدينة وأشجارها، ويسأل اللّه أن ينفعه بهذه الزيارة ويتقبلها منه.[٣]
٨ . وقال الشيخ عبد الباسط بن الشيخ علي الفاخوري مفتي بيروت:
وهي (زيارة النبي) متأكدة مطلوبة ومستحبة ومحبوبة ـ إلى أن قال: ـ وتحصل الزيارة في أي وقت وكونها بعد تمام الحجّ أحب.[٤]
[١]شرح الجامع الصغير: ٦/١٤٠.
[٢]الدر المختار في شرح تنوير الأبصار: آخر كتاب الحجّ.
[٣]في حاشية على شرح ابن الغزي على متن الشيخ أبي شجاع في الفقه الشافعي:١/٣٤٧.
[٤]الكفاية لذوي العناية: ١٢٥.