رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٦
أنّهم يطلقون أبا بصير ولا يصرحون باسمه إلاّإذا كان المراد منه هو ليث المرادي.
ولعلّ هذا قرينة على أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي، وكأنّه غني عن التصريح بالاسم لشهرته بين الرواة، دون المرادي فهو بحاجة إلى ذكر الاسم، ويؤيد ذلك تسمية الأسدي بأبي بصير الكبير والمرادي بأبي بصير الصغير، ولعلّ ملاكهما هو كبر السن وصغره أو كثرة نقل الروايات أو قلّتها. واللّه العالم.
***
ولما كان أبو بصير ممن أكثر الرواية عن أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ و يعد راوية كبيرة وقد أُثيرت حوله إبهامات قام غير واحد من المحقّقين بتأليف رسائل أو تدوين بحوث نفيسة حوله، وإليك بعض أسماء تلك الرسائل والبحوث:
١. عديمة النظير في ترجمة أبي بصير: للعلاّمة السيد مهدي الخوانساري (المتوفّى عام ١٢٤٦هـ) ألّفه عام ١٢٣٠ هـ.[١] طبعت في آخر الجوامع الفقهية.
٢. رسالة في المكنّيين بأبي بصير :تأليف المحقّق الخبير الشيخ محمد تقي التستري(١٣٢٠ـ١٤١٦هـ).
٣. سماء المقال في علم الرجال: تأليف المحقّق أبو الهدى الكلباسي (المتوفّى سنة ١٣٥٦هـ)، و قد أفاض بالبحث في الجزء الأوّل من كتابه.[٢]
٤. معجم رجال الحديث: تأليف المرجع الأعلى السيد أبو القاسم الخوئي (١٣١٧ـ ١٤١٣هـ) فقد عالج في موسوعته الروايات الواردة في حقّ أبي بصير المشعرة بالذم والمدح.[٣]
[١]الذريعة:٤/١٤٨.
[٢]لاحظ سماء المقال:١/٢٩٨ـ ٣٩٢.
[٣]لاحظ معجم رجال الحديث:١٤/١٤٠ـ ١٥١.