رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٩
والحديثية ومشايخه وتلامذته، ونذكر نصوصهم حسب الترتيب التاريخي:
١. قال ابن عساكر(المتوفّى ٥٧١هـ) في ترجمة الحسن بن سعيد بن عبد اللّه بن بندار أبي علي الديار بكري:
فمما أنشدني لنفسه ممّا كتب به إلى خطيب خوارزم أحمد بن مكي وكان مشهوراً بالفضل، جواباً له عن أبيات كتبها إليه ثمّ ذكر جواب الحسن أوّلاً وأبيات الخطيب ثانياً ، وإليك أبيات الخطيب:
هدى علم الدين المفخّم شأنه * له في عظامي والعروق دبيب
تشوّقني الذكرى إليه فأنثني * وأيسر ما بين الضلوع لهيب
أحنّ إليه حِنّة كلّما دعت * شئابيب دمع العين فهي تجيب
بعيد إذا قلبت طرفي نازح * وإن لحظته فكرتي فقريب
يشيم لكشف الغامضات مهنداً * يطبّق في أوصالها ويطيب
ويظهر ممّا أجاب به الحسن بن سعيد[١]، كون المجيب مقراً لفضله ومقامه، فقد عرّفه بقوله:
إمام له في الفضل أشرف رتبة * إذا رامها خلق سواه يخيب
إذا ما على صدر الأئمّة منبرا * فقسّ عليه بالبيان خطيب[٢]
٢. قال جمالالدين القفطي (المتوفّى ٦٤٦هـ):
«الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي الأصل، أبو المؤيّد خطيب خوارزم، أديب
[١]وللشاعر (الحسن بن سعيد) ترجمة في «مجمع الآداب في معجم الألقاب» الجزء الرابع، القسم الأوّل لابن الفوطي، ص ٥٧٥.
[٢]التاريخ الكبير: ٤/١٧٧ـ ١٧٨، طبع الشام، عام ١٣٣٢ .