رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١٣
٢. ليث بن البختري المرادي الكوفي.
٣. يوسف بن الحارث.
٤. عبد اللّه بن محمد الأسدي.
٥. حمّاد بن عبد اللّه بن أسيد الهروي.
فلو صحّ اشتراك لفظ «أبي بصير» بين هؤلاء لصار مشتركاً بين الثقة وغيره، وعندئذ تسقط أكثر الروايات المرويّة عنه بلفظة «أبي بصير» من دون أن يقترن بلقب يميّزه عن غيره. فإنّ الأوّلين ثقتان بلا كلام دون الثلاثة الأخيرة، فلم تحرز وثاقتهم غير انّ بعض المحقّقين ذهب إلى انصراف لفظة «أبي بصير» عند إطلاقه إلى الأوّلين فحسب، وعلى هذا كلّما أُطلق أبو بصير، فإن تبيّن المراد فهو، وإلاّفالأمر يتردّد بين يحيى بن أبي القاسم الثقة، وليث بن البختري المرادي الثقة، فلا أثر للتردّد.[١]
ولأجل تحقيق هذا الكلام، نستعرض كلمات الرجاليّين في هذا الصدد.
١.أبو بصير يوسف بن الحارث
لقد عدّ الشيخ الطوسي يوسف بن الحارث من أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ وكنّاه بأبي بصير، وقال: يوسف بن الحارث، بتري يكنّى أبا بصير.[٢]
وقد تبعه العلاّمة في «الخلاصة»[٣]، وابن داود في رجاله[٤]، والميرزا الاسترابادي في «منهج المقال».[٥]
[١]معجم رجال الحديث: ٢١/٤٧ برقم ١٣٩٥٩.
[٢]رجال الشيخ:١٥٠، أصحاب الباقر ـ عليه السَّلام ـ ، باب الياء برقم ١٧.
[٣]الخلاصة: ٢٦٥ برقم ١.
[٤] رجال ابن داود:٢٨٥ برقم ٥٥٧.
[٥]منهج المقال: ٣٨٤، قسم الكنى.