رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٢
هذه النماذج:
١. إذا لم تستح فاصنع ما شئت.[١]
٢. قد ركب مطية التشيع كلّ من أراد الكيد للإسلام وأهله، وكلّ من احتال ليعيش في ظل عقيدته السابقة باسم الإسلام من يهودي، ونصراني، ومجوسي، وغيرهم.[٢]
٣. انّ دين الشيعة سداه ولحمته الكذب، والكيد للإسلام بمحاربة ركنه العظيم، وأصله الذي يقوم عليه وهو القرآن.[٣]
٤. فهؤلاء يشايعون الشيطان.[٤]
إلى غير ذلك من مئات الكلمات البذيئة ومسلسل السبّ والفحش، إذ ما من صفحة إلاّ وفيها لذع ولدغ، وسبّ وطعن.
وكأنّ الرجل لم يسمع قوله سبحانه: (ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْل إِلاّ لَديهِ رَقيبٌ عَتِيدٌ) [٥] أو لم يسمع قوله ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ : «سباب المؤمن فسق وقتاله كفر».[٦]
وفي مسند أحمد لم يكن رسول اللّه ـ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم ـ سبّاباً و لا لعّاناً و لا فحّاشاً.[٧]
٢.عدم مراعاة الأمانة العلمية
إنّ المؤلّف وإن اعتمد على مصادر شيعية ولكنّه لم يراع الأمانة العلمية في
[١]أُصول مذهب الشيعة:٢/٩٦٢.
[٢]أُصول مذهب الشيعة:١/٨٩.
[٣]أُصول مذهب الشيعة: ٣/١٠٣٩.
[٤]أُصول مذهب الشيعة: ٣/١٠١٠.
[٥]ق: ١٨.
[٦]الوسائل: الجزء ٨، الباب ١٥٨ من أبواب أحكامالعشرة، الحديث٣.
[٧]مسند أحمد: ٣/١٢٦ و ١٤٤ و ١٥٨.