رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٤
شيخنا الأنصاري والمرجع الكبير السيد حسين الكوهكمري مؤلف «أوثق الوسائل في شرح الرسائل» فقد كان بحراً عيلماً في الفقه والأُصول، ومع ذلك كان مغمور الذكر إلاّ شيئاً لا يذكر .
ب: السيد الجليل ميرزا محمود بن شيخ الإسلام ميرزا علي أصغر الطباطبائي (المتوفّى ١٣١٠هـ) أحد الأوحديين في الأدب والتفسير والفقه، المعروف بشيخ الإسلام، وقد رأيت له كتاباً في اللغة على غرار «النهاية» لابن الأثير في جزءين كبيرين قدّمه أحد أحفاده إلى السيد الجليل السيد حسين البروجردي قدَّس سرَّه ليقوم بطبعه، ولكن حالت الأقدار بينه و بين ما يرمي إليه، وكان ـ رحمه اللّه ـ كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات:
تبريز دار لأهل الجهل مُكْرِمة * ولذي الفضائل دار الضنك والضيق
قد عشت فيها كئيباً خائباً خسراً * كأنّني مصحف في بيت زنديق[١]
ج: الشيخ العلاّمة علي بن عبد اللّه العلياري(١٢٣٦ـ ١٣٢٧هـ) أحد تلاميذ شيخنا الأنصاري كان فقيهاً، أُصولياً، متكلماً، رياضياً، طبيباً، ماهراً جامعاً للمعقول والمنقول مؤلف «إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض»الذي طبع عام ١٣١٨هـ.
وكتابه الكبير في الرجال، أعني: «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال» يعرب عن تضلّعه في علم الرجال إلى غير ذلك من الآثار التي خلّفها.والمذكورة في مقدمة كتابه «بهجة الآمال».
[١]ريحانة الأدب: ٣ / ٢٩٧ .