رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٠
ما يرجع إلى الكتاب والسنّة من فنون الفقه والتفسير والحديث والرجال و أُصول العقائد و الكلام وأُصول الفقه والتاريخ إلى غير ذلك من فنون رائجة بين المسلمين إلى عصره.
لقد ظهر هذا النمط من تدوين العلوم وضمّها في دوائر المعارف عند اليونانيين، ثمّ أعقبهم المسلمون حيث قاموا بتأليف دوائر معارف مختلفة ضمّوا فيها جميع العلوم الرائجة، ونذكر منها ما يلي:
١. رسائل إخوان الصفا :وهي مجموعة تشتمل على إحدى وخمسين رسالة في علوم مختلفة ألّفتها جمعيّة إخوان الصفا أواسط القرن الرابع.
٢. إحصاء العلوم للمعلم الثاني أبو نصر محمد بن طارخان الفارابي (المتوفّى عام ٣٣٩هـ).
٣. «شمس العلوم» لنشوان بن سعيد بن نشوان الحميري (المتوفّى ٥٧٣هـ) في ١٨ مجلداً.
٤. «نفائس الفنون في عرائس العيون» لمحمد بن محمود الآملي (المتوفّى ٧٥٣هـ).
٥. «لسان الخواص» لآقا رضي القزويني محمد بن الحسن(المتوفى ١٠٩٦هـ) في عدّة أجزاء.[١]
إلى غير ذلك من موسوعات كبيرة بين ما يختص بقسم من العلوم كالفلسفة والآداب وبين ما يعم أغلب العلوم.
غير انّ جميع دوائر المعارف تلك تتمحور حول العلوم والأفكار البشرية التي لها قيمتها الخاصة، إلاّانّ شيخنا المجلسي اتخذ طريقاً آخر، وهو جمع ما ورد
[١]لاحظ الذريعة:٨/٣ـ١٥ حيث ذكر فيها لمحة تاريخية عن دوائر المعارف.