رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨١
ابن محمّد المكّي أبو المؤيّد العلاّمة خطيب خوارزم كان أديباً فصيحاً مفوّهاً، خطب بخوارزم دهراً وأنشأ الخطب وأقرأ الناس، وتوفّي بخوارزم في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة، وذكره هكذا الذهبي في تاريخ الإسلام[١] و ذكره الشيخ محيي الدين عبد القادر الحنفي في «طبقات الحنفية»، ثمّ نقل، ما ذكره القفطي في «أخبار النحاة» و أضاف في آخره: من مؤلفاته «مناقب الإمام أبي حنيفة».[٢]
٧. وقال الحافظ جلال الدين السيوطي (المتوفّى ٩١١هـ) في بغية الوُعاة:
«الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق أبو المؤيّد المعروف بأخطب خوارزم. قال الصفدي: كان متمكناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً، فاضلاً، أديباً، شاعراً، قرأ على الزمخشري وله خطب وشعر.
قال القفطي: وقرأ عليه ناصر المطرّزي. ولد في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وستين وخمسمائة».[٣]
٨. وقال محمّد بن عبد الحي اللكنوي الهندي في فوائدهالبهيّة:
«أحمد بن محمّد موفّق الدين خطيب خوارزم مولده في حدود سنة أربع وثمانين و أربعمائة، وكان أديباً فاضلاً، له معرفة تامّة بالفقه، أخذ عن نجم الدين عمر النسفي، وأخذ علم العربية عن جار اللّه محمود الزمخشري، وأخذ عنه ناصر الدين صاحب المغرب. مات سنة ثمان و تسعين و خمسمائة، (قال الجامع) ذكره السيوطي في «بغية الوعاة» في طبقاتالنُّحاة في من اسمه الموفّق وقال: «ثمّ ذكر
[١]قال محقّق الكتاب: هذه السنة من السنوات الساقطة من نسخة تاريخ الإسلام للذهبي المخطوطة بدار الكتب المصريّة.
[٢]العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين:٧/ ٣١٠ تحقيق فؤاد سيد ـ القاهرة ـ طبع ١٣٨٧.
[٣]بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة:٢/ ٣٠٨، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، طبع مصر.