رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٠
فاضل، له معرفة تامّة بالأدب والفقه، يخطب بجامع خوارزم سنين كثيرة وينشئ الخطب به. أقرأ الناس علم العربية وغيره، وتخرج به عالم في الآداب. منهم أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي الخوارزمي، و توفّي الموفق بخوارزم في حادي عشر صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة».[١]
٣. و نقل «ابن الفوطي كمالالدين أبوالفضل عبدالرّزّاق الشيباني الحنبلي (٦٤٢ ـ ٧٢٣هـ)» نثراً للمؤلّف في وصف أُستاذه الزمخشري:
«قال صدر الأئمّة الموفق بن أحمد المكّي في وصفه: خوارزم كانت قبل فخرها بأبي بكرها، صادقة في زهوها به سنّ بكرها، تعدّه لغرائبه من رغائبها وتعدّه لرغائبه عن غرائبها».[٢]
٤. وقال عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي (٦٩٦ ـ ٧٧٥هـ):
«الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي خطيب خوارزم أُستاذ ناصر بن عبد السيّد صاحب المغرب أو المؤيّد المطرّزي مولده في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة ذكره القفطي في «أخبار النحاة». ثمّ ذكر عبارة القفطي التي نقلناها آنفاً.[٣]
٥. روى الذهبي عن هذا الكتاب في «ميزان الاعتدال» في ترجمة «الحسن بن غفير المصري العطّار» كما روى عنه في لسان الميزان في ترجمة الحسن أيضاً.[٤]
٦. «و قال تقي الدين محمد بن أحمد الحسيني الفاسي المكي الموفق بن أحمد
[١]إنباه الرواة على أنباه النحاة:٣/٢٣٢، رقم الترجمة ٧٧٩، طبع القاهرة عام ١٣٧٧هـ.
[٢]تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب: تحقيق الدكتور مصطفى جواد، و في التعليقة ترجمة للخطيب على نحو الإجمال.
[٣]الجواهر المضية في طبقات الحنفيّة: ٢/ ١٨٨، طبع الهند، عام ١٣٣٥هـ.
[٤]ميزان الاعتدال:١/ ٥١٧، طبع الحلبي، مصر; لسان الميزان:٢/ ٢٤٣، طبع الهند.