رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٦
يقول:
سيروا بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا شيخاً فانياً، ولا صبياً، ولا امرأة، ولا تقطعوا شجراً إلاّ أن تضطروا إليها.
وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام اللّه، فان تبعكم فأخوكم في الدين، وإن أبى فأبلغوه مأمنه، و استعينوا باللّه».
وعنه عليه[١] السَّلام أيضاً انّه قال:
«إنّ النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم كان إذا بعث أميراً له على سرية أمره بتقوى اللّه عزّوجلّ في خاصة نفسه، ثمّ في أصحابه عامة، ثمّ يقول:
اغز باسم اللّه، وفي سبيل اللّه.
قاتلوا من كفر باللّه، لا تغدروا ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا متبتلاً في شاهق ولا تحرقوا النخل ولا تغرقوه بالماء ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعاً، لأنّكم لا تدرون لعلّكم تحتاجون إليه.
ولا تعقروا من البهائم ما يؤكل لحمه إلاّما لابدّلكم من أكله، وإذا لقيتم عدواً للمسلمين فادعوهم ... ».[٢]
بل ونصّ بعض الفقهاء على أنّ المرأة لا تُقتل حتى لو كانت تعاون الأعداء، لأنّ النساء مستضعفات غالباً، وهنّ يُرغمنَ على القيام بمثل هذا التعاون إرغاماً.
[١]الوسائل:الجزء١١، الباب ١٥ من أبواب جهاد العدو، الحديث ٢.
[٢]الوسائل:الجزء١١، الباب ١٥ من أبواب جهاد العدو، الحديث ٣.