مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل
النجبة [١] من أهلك، قال: و ما النجبة يا جبرئيل؟
فقال: عليّ بن أبي طالب و ولده- (عليهم السلام)-، و كان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- الى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أمره أن يفكّ خاتما منه و يعمل بما فيه، ثمّ فكّ [٢] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه الى ابنه الحسن- (عليه السلام)- ففكّ خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه الى الحسين- (عليه السلام)- ففكّ خاتما فوجد فيه: أن اخرج بقوم الى الشهادة، فلا شهادة لهم إلّا معك، و اشر نفسك للّه عزّ و جلّ، ففعل.
ثمّ دفعه الى عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- ففكّ خاتما فوجد فيه: أن اطرق و اصمت و الزم منزلك و اعبد ربّك حتى يأتيك اليقين، ففعل.
ثم دفعه إلى [ابنه] [٣] محمد بن عليّ ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم و لا تخافنّ إلّا اللّه عزّ و جلّ، فانّه لا سبيل لأحد عليك [ففعل] [٤].
ثمّ دفعه الى ابنه جعفر ففكّ خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم و انشر علوم أهل بيتك و صدّق آبائك الصّالحين، و لا تخافنّ إلّا اللّه عزّ و جلّ و أنت في حرز و أمان [ففعل] [٥].
ثمّ دفعه الى ابنه موسى- (عليه السلام)- و كذلك يدفعه موسى الى الذي
[١] النجبة «بضمّ النون و فتح الجيم»: مبالغة في النجيب، أو بفتح النون جمع ناجب بمعنى نجيب و هو الكريم الحسيب.
[٢] في المصدر: ففكّ.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.