مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٧ - الثاني و الخمسون الظلمة التي ظهرت لعمر بن حنظلة حين طلب منه
رقيق قد وصف لي صفته [١] جارية (كانت) [٢] معه و أمرني بابتياعها بصرّة دفعها إليّ، و ساق حديثه الى آخره. [٣]
الثاني و الخمسون الظلمة التي ظهرت لعمر بن حنظلة حين طلب منه- (عليه السلام)- أن يعلّمه الاسم الأعظم
١٤٩٦/ ٨٠- محمد بن الحسن الصفار: عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)-: إني أظنّ أنّ لي عندك منزلة، قال: أجل [قال:] [٤] قلت: فانّ لي إليك حاجة، قال: و ما هي؟
[قال:] [٥] قلت: تعلّمني الاسم الأعظم، قال: و تطيقه؟
قلت: نعم، قال: فادخل البيت، قال: فدخلت [٦] فوضع أبو جعفر- (عليه السلام)- يده على الأرض فاظلم البيت فأرعدت فرائض عمر، فقال: ما تقول؟ اعلّمك؟
[١] في المصدر: خلقه بدل صفته.
[٢] ليس في المصدر، و فيه: و اخبرني، بدل «أمرني».
[٣] الكافي: ١/ ٤٧٦ ح ١، دلائل الامامة: ١٤٨- ١٤٩، و اخرجه في البحار: ٤٨/ ٥- ٦ ح ٥ و ٦ و العوالم: ٢١/ ١٢ ح ١ عن الكافي و الخرائج: ١/ ٢٨٦ ح ٢٠، و في كشف الغمة: ٢/ ١٤٥- ١٤٦ عن الخرائج.
و اورده في الثاقب في المناقب: ٣٧٨ ح ٣١١.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر و البحار: فدخل البيت.