مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩ - الخامس و الأربعون علمه
مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ [١].
قال: و كان فيهم شيخ كبير، فأتاهم، فقال لهم: يا قوم هذه- و اللّه- دعوة شعيب النبيّ- (عليه السلام)-، و اللّه لئن لم تخرجوا الى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذنّ من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدّقوني في هذه المرّة، و أطيعوني، و كذّبوني فيما تستأنفون، فانّي ناصح لكم. فبادروا فأخرجوا إلى محمد بن علي و أصحابه بالأسواق، فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ، فبعث إليه فحمله فلم يدر ما صنع به. [٢]
قال مؤلّف هذا الكتاب لعل إشخاص مولانا الباقر- (عليه السلام)- كان مرّتين ليلتام اسلوب آخر الحديث الأول و هذا الحديث؛ فتأمل.
الخامس و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بوقت وفاته
١٤٨٤/ ٦٨- سعد بن عبد اللّه: عن يعقوب بن يزيد و إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: مرض أبو جعفر- (عليه السلام)- مرضا شديدا فخفنا [٣] عليه، فقال:
ليس عليّ من مرضي هذا بأس، قال: ثم سكت [٤] ما شاء اللّه، ثم اعتلّ علّة خفيفة فجعل يوصينا.
[١] هود: ٨٦.
[٢] الكافي: ١/ ٤٧١ ح ٥ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٦٤ ذ ح ٦٣ و ح ٦٤ و العوالم: ١٩/ ٢٧٢- ٢٧٤ ح ٢ و عن المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٩- ١٩٠ باختلاف.
و رواه في الهداية الكبرى: ٢٣٩ مرسلا نحوه.
[٣] في المصدر: فخفت.
[٤] في المصدر: مكث.