مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣ - الثالث و الأربعون ردّه
فخرجت. [١]
١٤٨١/ ٦٥- و الذي رواه محمد بن يعقوب: باسناده، عن إسماعيل، عن أبان بن عمر بن عبد اللّه الثقفي قال: أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر- (عليه السلام)- من المدينة الى الشام، فأنزله معه [٢]، فكان يقعد مع الناس في مجالسهم. فبينا هو قاعد و عنده جماعة من الناس يسألونه، إذ نظر الى النصارى يدخلون في جبل هناك، فقال- (عليه السلام)-: ما لهم [٣] ألهم عيد اليوم؟
قال: لا يا بن رسول اللّه، و لكنّهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كلّ سنة في هذا اليوم، فيخرجونه و يسألونه عمّا يريدون و عما يكون في عامهم.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: و له علم؟ فقالوا: هو من أعلم الناس قد أدرك أصحاب الحواريّين من أصحاب عيسى- (عليه السلام)-.
قال: فهل نذهب إليه. قالوا: ذاك [٤] إليك يا بن رسول اللّه. فقنّع أبو جعفر- (عليه السلام)- رأسه بثوبه، و مضى هو و أصحابه، فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل، فقعد أبو جعفر- (عليه السلام)- وسط النصارى هو و أصحابه، و أخرج النصارى بساطا، ثمّ وضعوا (عليه) [٥] الوسائد، ثمّ
[١] دلائل الامامة: ١٠١- ١٠٢، و بما انّ الاختلاف بين الاصل و المصدر كثير و لذا تركت الاشارة الى الاختلافات و اثبت ما هو الصحيح في المتن.
[٢] في المصدر: فأنزل منه.
[٣] في المصدر: لهؤلاء.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: ذلك.
[٥] ليس في المصدر و البحار.