مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦ - التاسع و الثلاثون مثله
قال: هو عندنا في كتاب، و أيّ شيء رأيت أيضا؟ قال: رأيت واديا مظلما فيه الهام و البوم لا يبصر قعره.
قال: أو تدري ما ذلك [١] الوادي؟ قال: لا و اللّه ما أدري، قال:
ذلك [٢] برهوت فيه نسمة كلّ كافر، ثمّ قال: أين بلغت؟
قال: فقطع الأعرابيّ فقال: بلغت قوما جلوسا في منازلهم ليس لهم طعام و لا شراب إلّا ألبان أغنامهم، فهو طعامهم و شرابهم؛ ثمّ نظر إلى السماء فقال: اللهمّ العنه، فقال له جلساؤه: من هو جعلنا اللّه فداك؟
قال: هو قابيل، يعذّب بحرّ الشمس و زمهرير البرد، ثمّ جاءه رجل [آخر] [٣] فقال [له] [٤]: رأيت جعفرا؟
فقال [الاعرابي] [٥]: و من جعفر؟ (هذا) [٦] الذي يسأل عنه؟ فقالوا:
ابنه.
فقال: سبحان اللّه ما أعجب هذا الرجل! يخبرنا عن أهل السماء و لا يعلم [٧] أين ابنه. [٨]
[١] في المصدر و البحار: ذاك.
[٢] في المصدر و البحار: ذاك، و البرهوت بئر بحضر موت تردّها هامّة الكفّار، و يعذّب فيه أرواحهم.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر و البحار: يدري.
[٨] مختصر البصائر: ٥٩ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٤٢ ح ٣٠ و العوالم: ١٩/ ١١٤ ح ٢٠ و عن بصائر الدرجات: ٥٠٨ ح ٢٠.