مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥ - التاسع و الثلاثون مثله
المشركين الى يوم القيامة. [١]
التاسع و الثلاثون مثله
١٤٧٦/ ٦٠- سعد بن عبد اللّه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال: جاء أعرابيّ حتى قام على باب مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يتوسّم الناس [٢]، فرأى أبا جعفر- (عليه السلام)- فعقل ناقته، و دخل و جثى على ركبتيه، و عليه شملة، فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: من أين جئت يا أعرابيّ؟
فقال: جئت من أقصى البلدان.
قال [٣] أبو جعفر- (عليه السلام)-: البلدان أوسع من ذلك فمن أين جئت؟
قال: (جئت) [٤] من الأحقاف، قال: (ايّ الأحقاف) [٥]؟ أحقاف عاد؟ قال:
نعم.
[قال:] [٦] أ فرأيت ثمّة سدرة إذا مرّ التجار [بها] [٧] استظلوا بفيئها؟
قال: و ما علمك بذلك؟
[١] دلائل الامامة ١٠١ و عنه البحار: ٦٤/ ٣٣١ ح ٥، و في اثبات الهداة: ٣/ ٦٤- ٨٦ مختصرا، و بما انّ الاختلاف بين الأصل و البحار و المصدر كثير و لذا تركت الاشارة إليه و اثبت في المتن ما هو الصحيح.
[٢] توسم الشيء: تخيّله و تفرسه. و في البحار «فتوسم» بدل «يتوسم الناس».
[٣] في المصدر: فقال.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر، و في البحار: قال فرأيت.
[٧] من المصدر و البحار.