مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧ - الخامس و الثلاثون ارتداد بصر أبي بصير
١٤٦٥/ ٤٩- عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن عليّ بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: قلت له: الامام متى يعرف إمامته و ينتهي الأمر إليه؟
قال: في آخر دقيقة من حياة الأوّل. [١]
الخامس و الثلاثون ارتداد بصر أبي بصير
١٤٦٦/ ٥٠- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحنّاط، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقلت له: أنتم ورثة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟
قال: نعم، قلت: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وارث الأنبياء، علم كلّما علموا؟ قال [لي] [٢]: نعم، قلت: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص؟
قال (لي) [٣]: نعم باذن اللّه، ثم قال [لي] [٤]: ادن منّي يا أبا محمّد، فدنوت منه فمسح على وجهي و على عيني، فأبصرت الشمس و السماء و الأرض و البيوت و كلّ شيء في البلد، ثمّ قال لي: تحبّ [٥] أن تكون هذا، و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة؟ أو تعود كما كنت و لك الجنة خالصا؟
[١] الكافي: ١/ ٢٧٥ ح ٣، و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٩٤ ح ٣ عن بصائر الدرجات: ٤٧٨ ح ٤.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: أ تحب.