مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٢ - الخامس و الأربعون و مائة معرفته
مرفقة و لا بردعة [١]، فابتدأني بعد أن سلّمت عليه فقال لي: من أنت؟
فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه غلامه يقول لي بالباب: ادخل يا أخا كلب و يسألني المولى: من أنت؟!
فقلت له: أنا الكلبي النسّابة، فضرب بيده على جبهته و قال: كذب العادلون باللّه و ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا [٢] خسرانا مبينا، يا أخا كلب إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [٣] أ فتنسبها أنت؟ فقلت: لا جعلت فداك، فقال لي:
أ فتنسب نفسك؟
قلت: نعم أنا فلان بن فلان [بن فلان] [٤] حتى ارتفعت، فقال لي:
قف ليس حيث تذهب، و يحك أ تدري من فلان بن فلان؟ قلت: نعم فلان بن فلان [قال: انّ فلان بن فلان بن فلان] [٥] الراعي الكردي إنّما كان فلان [الراعي] [٦] الكردي على جبل آل فلان، فنزل إلى فلانة امرأة فلان من جبله الذي كان يرعى غنمه عليه، فأطعمها شيئا و غشيها، فولدت فلانا و فلان بن فلان من فلانة و فلان بن فلان.
ثمّ قال: أ تعرف هذه الأسامي؟ قلت: لا و اللّه جعلت فداك، فإن رأيت أن تكفّ عن هذا فعلت [٧]؟ فقال: إنّما قلت فقلت، فقلت: إنّي لا
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: برذعة.
[٢] في البحار: قد خسروا.
[٣] الفرقان: ٣٨.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر، و في البحار: قال: ان فلان بن فلان الراعي.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقلت.