مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٨ - الثالث و الاربعون و مائة إخراج الماء و الرطب من الجذع
الرجل الذي دخل علينا. [١]
الثاني و الأربعون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٩٢/ ٢٢٢- و عنه: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم نجم بن عمار [٢] الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ بن سليمان [٣] قال: روى رفاعة بن موسى قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فأقبل أبو الحسن و هو صغير السّن، فأخذه و وضعه في حجره، فقبّل رأسه ثمّ قال: يا رفاعة أما إنّه سيصير في أيدي بني مرداس و يتخلّص منهم، ثمّ يأخذونه ثانية فيعطب في أيديهم. [٤]
الثالث و الاربعون و مائة إخراج الماء و الرطب من الجذع
١٧٩٣/ ٢٢٣- و عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن علي، عن إدريس، عن عبد الرحمن، عن داود بن كثير الرقي قال: خرجت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إلى الحجّ، فلمّا كان أوان الظهر قال لي في أرض قفر: يا داود قد كانت الظهر فاعدل بنا عن الطريق حتّى
[١] دلائل الإمامة: ١٤٠- ١٤١ و أخرجه في البحار: ٤٧/ ١٠٩ ح ١٤٣ و اثبات الهداة: ٣/ ١٢٠ ح ١٥٠ عن الخرائج: ٢/ ٦٤٥ ح ٥٤ مختصرا.
[٢] في المصدر: ابو النجم بدر بن عماد.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: محمد بن علي الشلمغاني.
[٤] دلائل الإمامة: ١٤٢.