مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤ - الثامن و الثلاثون و مائة علمه
الثامن و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٨٨/ ٢١٨- و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلويّ الموسويّ قال:
حدّثنا عبيد [١] اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن أبي حرّان، عن يونس بن يعقوب، عن عثمان قال: أقبلت من مكّة حتّى انتهيت إلى الحفرة [٢] دون المدينة نحو من بريد، فسرقت زاملتي، و اخذ ما فيها، و كان لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فيها سبعمائة درهم، فلحقنا صاحب المدينة فقال: سرقت زاملتك [٣] و اخذ ما فيها؟ قلت: نعم.
قال: فاذا قدمت المدينة فأتنا؟ قلت: نعم، فقدمت فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: يا محمد [٤] سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟
فقلت: نعم، فقال: ما أتاك اللّه خير ممّا اخذ منك، فقال لك صاحب المدينة: ائتنا؟ قلت: نعم، قال: فائته فانّه الذي دعاك إلى ذا و لم تطلب ذلك أنت، ثمّ قال: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذهبت ناقته، فقال الناس:
يأتينا بخبر السماء و لا يدري أين موضع ناقته، فنزل جبرئيل فأخبره أنّها في موضع كذا و كذا ملفوف زمامها [٥] بشجرة كذا و كذا، فخطب
[١] في المصدر: عبد اللّه.
[٢] في المصدر و نسخة (خ) الحفيرة.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: راحلتك.
[٤] في المصدر: يا عمير، و في نسخة (خ): يا عمر أ سرقت.
[٥] في نسخة (خ): خطامها.