مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - الرابع و الثلاثون و مائة طاعة الجنّ له
يا ابن رسول اللّه، فدفعهما إليه، فلحقت الرجل فقلت: من هذا؟ قال: جعفر بن محمد.
قال الليث بن سعد: فطلبت لأسمعه [١] منه فلم أجده. [٢]
الرابع و الثلاثون و مائة طاعة الجنّ له- (عليه السلام)-
١٧٨٤/ ٢١٤- و عنه: قال: روى محمد بن عبد اللّه العطار، عن محمد بن الحسن يرفعه إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّي لواقف يوما خارجا من المدينة- و كان يوم التروية-، فدنا منّي رجل فناولني كتابا طينه رطب، و الكتاب من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو بمكّة حاجّ، [٣] ففضضته فقرأته فاذا فيه «إذا كان غدا افعل كذا و كذا»، و نظرت إلى الرجل لأسأله متى عهدك به؟ فلم أر شيئا، فلمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- سألته عن ذلك، فقال: ذلك من شيعتنا من مؤمني [٤] الجنّ، إذا كانت [٥] لنا الحاجة المهمّة أرسلناهم فيها. [٦]
[١] في المصدر: فقلت لأسمع.
[٢] دلائل الإمامة: ١٣١.
[٣] كذا في المصدر و البحار، إلّا أنّ في المصدر: فناولني طينة رطبة، و في الاصل: كتابا مختوما فأخذته منه ففضضته.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ذلك من مؤمن الجنّ.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كان.
[٦] دلائل الإمامة: ١٣٢ و عنه البحار: ٦٣/ ٦٤ ح ١.