مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - الخامس و العشرون و مائة إخباره
عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر- (عليه السلام)- فلمّا دخلت عليه قال: يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على إمامك و أنت جنب؟
قال: قلت: جعلت فداك ما فعلت إلّا على عمد.
قال: أو لم تؤمن؟
قال (قلت) [١]: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.
قال: قم يا أبا محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت إلى مجلسي فعلمت عند ذلك أنّه الامام. [٢]
الخامس و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٧٥/ ٢٠٥- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن ابي بصير قال: قدم علينا رجل من أهل الشام، فعرضت عليه هذا الأمر فقبله، فدخلت عليه و هو في سكرات الموت فقال: يا أبا بصير قد قلت ما قلت لي، فكيف لي بالجنة؟ فمات، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)- فابتدأني فقال: يا أبا محمد قد و اللّه و في لصاحبك بالجنّة. [٣]
[١] ليس في المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ١٢٣.
و قد تقدم في المعجزة: (٧٢).
[٣] دلائل الإمامة: ١٢٤، و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٧٦ ح ٤٤ و اثبات الهداة: ٣/ ١٠٦ ح ١٠١-