مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - الثالث و العشرون و مائة علمه
يلدون إلى يوم القيامة.
(قال) [١]: و إنّما هي صحيفة صفراء متوّجة. [٢]
الثالث و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٧٧٣/ ٢٠٣- عنه: قال: روى عمار الساباطي قال: كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر و كان من عرفه عندنا رافضيّا، فخرجت حاجّا، فاذا [أنا] [٣] بجماعة من الرافضة [٤] و قالوا: يا عمار أقبل إلينا، فقلت: ما يريدون منّي هؤلاء فما في إتيانهم خير و لا ثواب، و لكنّي أصير [٥] إليهم [فانظر ما يريدون، فأقبلت إليهم] [٦] فقالوا: يا عمّار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام)- فقلت [إنّي] [٧] أخشى أن يقطع عليّ دنانيركم، فقالوا: خذها و لا تخشى أن يقطع عليك، فقلت: لاجربنّ القوم، فقلت: هاتوها و أخذتها في يدي.
فلمّا صرت في [٨] بعض الطريق قطع علينا فما ترك معنا شيء [٩]
[١] ليس في المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ١٢١- ١٢٢ و أخرجه في البحار: ٤٧/ ١٤٣ ح ١٩٥ و ١٩٦ عن كشف الغمّة: ٢/ ١٩٠ و الخرائج: ٢/ ٦٣٦ ح ٣٧ باختلاف يسير، و يأتي في المعجزة (٢٥٢) عن هداية الحضيني مفصّلا.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر و نسخة «خ»، و في الاصل: الرفضة.
[٥] في المصدر: أصبوا.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: إلى.
[٩] في المصدر: منّا شيئا.