مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣١ - الثامن عشر و مائة مخاطبة الذئب و مطاوعة الجبال
و جرو [١]، عووا في وجه الصادق- (عليه السلام)- فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه [٢].
ثمّ قال لنا- (عليه السلام)-: [قد] [٣] ولد له جرو ذكر، و كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثل ما دعوا لي، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا و (لا) [٤] لأهل بيتي، ففعلوا و ضمنوا لي ذلك. [٥]
الثامن عشر و مائة مخاطبة الذئب و مطاوعة الجبال
١٧٦٨/ ١٩٨- ثاقب المناقب: قال: روى أبو بصير قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسأله عن حقّ المؤمن [٦] فقال له: «تأتي ناحية احد» فخرج فإذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يصلّي، و دابّته قائمة، و إذا ذئب قد أقبل، فسارّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- كما يسارّ الرّجل، ثمّ قال له [٧]: «قد فعلت»، فقلت: جئت أسألك عن شيء فرأيت ما هو أعظم من مسألتي [٨] فقال:
«إنّ الذئب أخبرني أنّ زوجته بين الجبل و قد عسر عليها الولادة
[١] الجرو: صغير كلّ شيء و ولد الكلب و الأسد.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بمثل كلامهم ليشبهه.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٨٩ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٣٩ ح ٢٢ و العوالم: ١٩/ ٩٧ ح ١.
و قد تقدّم صدره مع تخريجاته في المعجزة ١٤ من معاجز الإمام الباقر- (عليه السلام)-.
[٦] في المصدر: الامام.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّه.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: مقالتي.