مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٩ - السابع عشر و مائة كلام الذئب
رأسه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- فكلّمه [١] الذئب بكلام لا يعرف، فردّ عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- مثل كلامه، فرجع يعدو، فقال (له) [٢] أصحابه: قد رأينا عجبا، و قال: إنّه أخبرني أنّه خلّف زوجته خلف هذا الجبل في كهف، و قد ضربها الطلق و خاف عليها فسألني الدعاء لها بالخلاص، و أن يرزقه [اللّه] [٣] ذكرا يكون لنا وليّا و محبّا، فضمنت له ذلك.
قال: فانطلق أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و انطلقنا معه إلى ضيعته و قال:
إنّ الذئب قد ولد له جرو ذكر.
قال: فمكثنا في ضيعته معه شهرا ثمّ رجع مع أصحابه، فبينا هم راجعون إذا هم بالذئب و زوجته و جروه يعووا في وجه أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فأجابهم (بمثله) [٤]، و رأوا أصحاب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [الجرو] [٥] و علموا أنّه قد قال لهم الحقّ، و قال لهم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: تدرون ما قالوا؟
قالوا: لا.
قال: كانوا [٦] يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثله، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي [٧] وليّا و لا لأهل بيتي فضمنوا لي
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يكلّمه.
[٢] ليس في المصدر، و فيه: يعوي بدل يعدو.
[٣] من المصدر و البحار، و في المصدر: يرزقها.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كان.
[٧] كذا في البحار، و في المصدر: لا يؤذون لي و لا، و في الاصل: لا يؤذون وليّا.