مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢ - الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه
قالوا: أصلحك اللّه، كان رجلا له فضل و علم و حديث، و حجّ فجنّ و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم.
قال: فاشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب.
فقال: الحمد اللّه الذي عافاني من قتله. قال: و لم تمض الأيّام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة، فصنع [١] ما كان يقول جابر. [٢]
١٤٥٨/ ٤٢- و الذي رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصّفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن أحمد بن النضر الخزّاز، عن النعمان بن بشير قال: زاملت جابر بن يزيد الجعفي الى الحجّ، فلمّا خرجنا الى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- فودّعه، ثمّ خرجنا فما زلنا [معه] [٣] حتى نزلنا الاخيرجة، فلمّا صلّينا الأولى و رحلنا و استوينا على [٤] المحمل إذ دخل [رجل] [٥] طوال آدم شديد الادمة، و معه كتاب طينه رطب من محمد بن عليّ الباقر- (عليهما السلام)- الى جابر بن يزيد الجعفي، فتناوله جابر و أخذه و قبّله، ثم قال: متى عهدك بسيّدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟
[قال بعد الصلاة الساعة قال:] [٦] ففكّ الكتاب و أقبل يقرأه و يقطب وجهه فما ضحك و لا تبسم حتى وافينا الكوفة، (و قد كان قبل
[١] في المصدر و البحار: و صنع.
[٢] الكافي: ١/ ٣٩٦ ح ٧ و عنه البحار: ٤٦/ ٢٨٢ ح ٨٥ و العوالم: ١٩/ ١٤٠ ح ١٤ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٩ ح ٤.
[٣] من البحار.
[٤] في المصدر و البحار: في المحمل.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر و البحار.