مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - الثالث و التسعون إحياء ميّت
قال: لبّيك أيّها الامام.
قال: أ لست امرت بالسمع و الطاعة لنا؟
قال: بلى.
قال: فانّي آمرك أن تؤخّر أمرها عشرين سنة.
قال: السمع و الطاعة.
قالت: فخرج هو و ملك الموت (من عندي) [١] فأفقت من ساعتي. [٢]
الثالث و التسعون إحياء ميّت
١٧٣٢/ ١٦٢- ثاقب المناقب: قال: حدّث داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه شابّ يبكي و قال: [إنّي] [٣] نذرت أن أحجّ بأهلي، فلمّا دخلت المدينة ماتت. قال: «اذهب، فانّها لم تمت».
قال: ماتت و سجّيتها!
قال: اذهب، [فانّها لم تمت] [٤] فخرج و رجع [٥] ضاحكا و قال:
دخلت عليها و هي جالسة، قال: «يا داود، أو لم تؤمن؟» قال: بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.
[١] ليس في البحار.
[٢] الخرائج: ١/ ٢٩٤ ح ٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ١١٣ ح ١٣٣ و البحار: ٤٧/ ١١٥ ح ١٥٢ و الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٥ ح ٢ مختصرا.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الاصل: و ذهب.