مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٧ - الحادي و التسعون طاعة الجنّ و علمه
صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسلّم عليه و أعلمه أنّه حجّ بأهله، و سأل الاذن لابنة عمّه في المصير إلى منزله للتسليم على أهله و بناته، فأذن لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- في ذلك، فصارت [١] إليهم و فرّقت ما حملت عليهم [و اجملت] [٢] و أقامت عندهم يوما و انصرفت. فلمّا كان من الغد قال لها زوجها: أخرجي تلك الربعة لتسليم الألف دينار [٣] الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
فقالت (هي) [٤] في موضع كذا، فأخذها و فتح القفل فلم يجد الدنانير و كان فيها حليّها و ثيابها، فاستقرض ألف دينار من أهل بلده و رهن الحليّ عندهم على ذلك [٥] و صار إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
فقال: قد وصلت إلينا الألف.
قال [٦]: يا مولاي و كيف ذلك و ما علم بمكانها غيري و غير بنت عمّي [٧]؟
فقال: مسّتنا ضيقة فوجّهنا من أتى بها من شيعتي من الجنّ، فانّي كلّما اريد أمرا بعجلة أبعث واحدا منهم، (في ذلك) [٨].
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لها بذلك و صارت إليهم.
[٢] من البحار.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أسلّم الألف الديا نار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] في البحار: (بها) بدل: عندهم على ذلك.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال له: تلك الألف وصلت إلينا فقال.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: علم بها غيري و ابنة عمّي.
[٨] ليس في المصدر و البحار.