مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
قوله:
أيا شعب رضوى ما لمن [١]بك لا يرى * * * و بنا إليه من الصبابة أولق
حتى متى؟ و إلى متى؟ و كم المدى * * * يا بن الوصيّ و أنت حيّ ترزق
إنّي اؤمّل أن أراك و أنّني * * * من أن أموت و لا أراك الأفرق [٢]
قوله:
ألا حيّ مقيم شعب [٣]رضوى * * * و أهد له بمنزله السّلاما
و قل يا ابن الوصيّ فدتك نفسي * * * أطلت بذلك الجبل المقاما
تمرّ [٤]بمعشر و ألوف منّا * * * و سمّوك الخليفة و الإماما
فما ذاق ابن خولة طعم موت * * * و لا وراث [٥]له أرض عظاما
و في شعره الذي ذكرناه دليل على رجوعه عن ذلك المذهب و قبوله إمامة الصادق- (عليه السلام)- و منه [٦] أيضا دليل على أنّه- (عليه السلام)- دعاه إلى [٧] إمامته و على صحّة القول بغيبة صاحب الزمان- (عليه السلام)-. [٨]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: يا شعب رضوى إنّ من.
[٢] في المصدر: لأفرق.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: المقيم بشعب.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: أصرّ.
[٥] في المصدر: وارت.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: و فيه.
[٧] في المصدر: على.
[٨] اعلام الورى: ٢٧٨- ٢٨١، و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٣١٧- ٣١٩ ح ٨ و ٩ عن كمال الدين:-