مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٧ - السابع و الثمانون إحياء محمد بن الحنفيّة و اقراره بالإمامة
لم يخرج من الدنيا حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
قال السيّد: فلمّا سمعت ذلك من مولاي الصادق- (عليه السلام)- تبت الى اللّه تعالى على يديه، و قلت: قصيدتي التي أوّلها:
تجعفرت باسماللّه و اللّه أكبر * * * و أيقنت أنّ اللّه يعفو و يغفر
و دنت بدين غير ما كنت دائنا * * * به و نهاني سيّد [١]الناس جعفر
فقلت هب إنّي قد تهوّدت برهة * * * و إلّا فديني دين من يتنصر [٢]
فانّي الى الرّحمن من ذاك تائب * * * و إنّي قد أسلمت و اللّه أكبر
فلست بغال ما حييت و راجع * * * إلى ما عليه كنت اخفي و اضمر
و لا قائلا حيّ برضوى محمد * * * و ان عاب جهّال مقالي و اكثروا [٣]
و لكنه ممّن مضى لسبيله * * * على أفضل الحالات يقفي و يخبر [٤]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: واحد.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ينتصر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و أكثر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و يحبر.