مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٣ - الحادي و الثمانون علمه
قال: قلت: و كيف لي أن [١] أكون من شيعتكم؟ قال: فقال لي: [أنت] [٢] من شيعتنا، إلينا الصراط و الميزان و حساب شيعتنا، و اللّه إنّا لأرحم [٣] بكم منكم بأنفسكم، كأنّي أنظر إليك و رفيقك في درجتك [٤] في الجنّة. [٥]
١٧٠٨/ ١٣٨- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن بن عليّ، عن الصبّاح، عن زيد الشحّام قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: يا زيد جدّد عبادة [ربّك] [٦] و أحدث توبة، قال: قلت:
نعيت إليّ نفسي جعلت فداك، قال: يا زيد ما عندنا خير لك و أنت من شيعتنا، [فقلت: كيف لي أن أكون من شيعتكم؟ قال: فقال لي: أنت من شيعتنا] [٧] إلينا الصّراط و الميزان و حساب شيعتنا، و اللّه لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم، كأنّي أنظر إليك و رفيقك في درجتك في الجنّة. [٨]
١٧٠٩/ ١٣٩- عنه أيضا: قال: روى أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي اسامة قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا زيد كم أتى عليك من سنة؟ قلت: جعلت فداك كذا و كذا سنة، فقال: يا أبا اسامة جدّد عبادة ربّك و احدث توبة، فبكيت.
قال: ما يبكيك يا زيد؟ قلت: نعيت إليّ نفسي، فقال: يا زيد أبشر
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: لأنا ارحم.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: درجتكم.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٦٥ ح ١٥ و عنه البحار: ٤٧/ ٧٨ ح ٥٦.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] دلائل الإمامة: ١٣٤.