مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٩ - الثامن و السبعون إخراج الرطب من النخلة اليابسة، و مسخ الرجل كلبا، و ردّه
أسألهم أن يخلو عنها، و ضمن أنّها اذا أرضعت [١] خشفيها حتى يقويا أن ترد عليهم، فاستحلفته [٢]، فقال: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أوف، (ذلك) [٣] و أنا فاعل ذلك إن شاء اللّه تعالى».
قال المفضّل و داود الرقّي: يشبه فيكم [ذلك] [٤] كشبه سليمان بن داود، فقال لهم: «رحمكم اللّه تعالى»، و انصرف و انصرفنا معه، فلمّا انتهى إلى باب داره تلا هذه الآية: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [٥] نحن و اللّه النّاس الذين ذكرهم اللّه في هذا المكان و نحن المحسودون»، ثمّ أقبل [علينا] [٦] فقال: «رحمكم اللّه تعالى اكتموا علينا و لا تذيعوه إلّا عند أهله، فانّ المذيع علينا أشدّ مئونة من عدوّنا، انصرفوا رحمكم اللّه». [٧]
الثامن و السبعون إخراج الرطب من النخلة اليابسة، و مسخ الرجل كلبا، و ردّه- (عليه السلام)- انسانا
١٧٠٤/ ١٣٤- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أبي حمزة قال:
حججت مع الصادق- (عليه السلام)- فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و تمضي إذا ارتضعت.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فاستخلفه.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] النساء: ٥٤.
[٦] من المصدر.
[٧] الثاقب في المناقب: ٤٢٣ ح ٩.