مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٥ - السادس و السبعون تساقط الرطب من النخلة الخاوية
الجارية و أدخلتها الغيضة فواقعتها [١] و انصرفت إلى موضعي، (قال) [٢] ثمّ أتى مولاها و اضطجعنا [٣] حتّى قدمنا العراق، فما علم به [٤] أحد فلم أزل به حتّى سكن، ثمّ قال به، و حججت [٥] من قابل فأدخلته إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٦] و أخبره بالقصّة فقال: (أسعدك اللّه إنّي) [٧] أستغفر اللّه من ذلك و حسنت [٨] طريقته. [٩]
السادس و السبعون تساقط الرطب من النخلة الخاوية
١٧٠١/ ١٣١- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: و كان أبو عبد اللّه البلخي معه فانتهى إلى نخلة خاوية فقال: أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك، قال: فتساقط علينا رطب مختلف ألوانه فأكلنا حتّى تضلّعنا، فقال البلخي: جعلت فداك سنّة فيكم [١٠]
[١] في المصدر: و أوقعتها، و في البحار: و واقعتها.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر، و في البحار: فاضطجعنا، و في الأصل: و اصطحبنا.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بنا.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و حججت به.
[٦] في المصدر و البحار: إليه بدل «إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-».
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] في المصدر: تستغفر اللّه فلا تعود، فاستقامت، و في البحار: تستغفر اللّه و لا تعود، و استقامت.
[٩] بصائر الدرجات: ٢٤٩ ح ١٦ و عنه البحار: ٤٧/ ٧٥ ح ٤٣ و في اثبات الهداة: ٣/ ١٠٦ ح ١٠٠ مختصرا.
[١٠] كذا في البحار، و في الأصل: فقال إليكم سنّة فيكم كسنّة، و في المصدر: إليكم سنة كسنّة.