مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٠ - الثاني و السبعون علمه
الأوصياء، فرجع أبو بصير و دخلنا. [١]
١٦٩٤/ ١٢٤- أبو عليّ الطبرسي في إعلام الورى و ابن بابويه في دلائل الائمة و معجزاتهم و المفيد في الارشاد: قالوا:
روى أبو بصير قال: دخلت المدينة و كانت معي جويريّة [٢] لي فأصبت منها، ثمّ خرجت إلى الحمّام فلقيت أصحابنا الشيعة و هم متوجّهون إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فخفت أن يسبقوني و يفوتني الدخول عليه [٣]، فمشيت معهم حتى دخلت [٤] الدار معهم، فلمّا مثلت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نظر إليّ ثم قال (لي) [٥]: «يا با بصير أ ما علمت أنّ بيوت الأنبياء و أولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب»؟ فاستحييت و قلت [له] [٦]: يا ابن رسول اللّه إنّي لقيت أصحابنا فخفت [٧] أن يفوتني الدخول معهم، و أن أعود إلى مثلها و خرجت. [٨]
١٦٩٥/ ١٢٥- ابن شهرآشوب: قال: في كتاب الدلالات: عن
[١] دلائل الإمامة: ١٣٧، متحد مع الحديث «١٢١» المتقدّم آنفا.
[٢] في اعلام الورى: و كان معي جويرة.
[٣] في الارشاد و البحار: إليه.
[٤] في البحار: دخلنا.
[٥] ليس في الإرشاد و البحار.
[٦] من الارشاد و البحار.
[٧] في الارشاد و البحار: فخشيت.
[٨] اعلام الورى: ٢٦٩، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٦، ارشاد المفيد: ٢٧٣، أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٥٥ ح ٤ عن إعلام الورى و الإرشاد، و في ج ٤٧/ ١٢٩ ضمن ح ١٧٦ عن المناقب، و في ج ٨١/ ٦٢ ح ٣٩ عن الإرشاد و كشف الغمّة: ٢/ ١٦٩، و في إثبات الهداة:
٣/ ١١١ ح ١٢١ عن إعلام الورى، و في الوسائل: ١/ ٤٨٩ ح ٢ عن الإرشاد.