مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٥ - الثامن و الستون الجواب قبل السؤال
١٦٨٥/ ١١٥- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن عيسى الفرّاء، عن مالك الجهني قال: كنت بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فوضعت يدي على خدّي فقلت: لقد عظّمك اللّه و شرّفك، فقال: يا مالك! الأمر أعظم ممّا تذهب إليه. [١]
الثامن و الستون الجواب قبل السؤال
١٦٨٦/ ١١٦- محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إبراهيم بن محمد، عن شهاب بن عبد ربّه قال:
دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا أريد (أن) [٢] أسأله عن الجنب [يغرف الماء من الحب] [٣]، فلمّا صرت عنده نسيت [٤] المسألة، فنظر إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: يا شهاب لا بأس بأن [٥] يغرف الجنب من الحبّ. و هذا الحديث تقدّم فيما في معناه. [٦]
[١] دلائل الامامة: ١٣٤، متحد مع قبله.
[٢] ليس في البحار و في المصدر: من بدل «عن».
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: أنسيت.
[٥] في المصدر و البحار: أن.
[٦] بصائر الدرجات: ٢٣٦ ح ٣ و عنه الوسائل: ١/ ٥٢٨ ح ١ و إثبات الهداة: ٣/ ١٠٥ ح ٩٨ و البحار: ٨٠/ ١٥ ح ٣ و ج ٨١/ ٦٦ ح ٤٨، و في البحار: ٤٧/ ٦٨ ح ١٣ و ١٤ عنه و عن الخرائج: ٢/ ٦١٣ ح ١١ باختلاف.